29 نوفمبر.. القصف على النساء في بئر ماء بتعز

ويتفنَّنُ العدوانُ السعودي الأمريكي في جرائمه بحق المدنيين في بلادنا، وفي 29 نوفمبر قصَفَ طيرانُ العدو تجمعاً نسوياً بالقُرب من بئر مياه في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، مَـا أَدَّى إلى استشهاد 12 امرأة بالكامل.
وفي ذلك اليوم عرضت الكثيرُ من وسائل الإعلام بقايا أشلاء المجزرة للنساء أثناء جلبهن للمياه.
المصدر:- موقع يمانيون

مذبحة المخا: 103 شهداء و150جريحاً و”مدينة سكنية” (صــور)

تاريخ الاستهداف :- 19 نوفمبر 2015

استشهد 103 مواطن في حصيلة أولية جراء المذبحة الجماعية التي ارتكبتها طائرات العدوان السعودي الأمريكي واستهدفت الوحدات السكنية التابعة لمحطة الكهرباء المخا ، أمس الأول الجمعة 24 يوليو 2015 .

وأفادت مصادر طبية عن ارتفاع حصيلة الشهداء حتى أمس السبت الى 103 شهيدا فيما أصيب أكثر من 150 مواطن والعشرات منهم أصابتهم خطيرة والمعطيات غير نهائية ومفتوحة للزيادة.

المذبحة تضاف الى سجل جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي في حق الشعب اليمني والمتواصلة للشهر الخامس على التوالي ، مستهدفا المناطق السكنية ومخيمات النازحين والبنية التحتية والمعالم الأثرية وكل مقومات الحياة.

وشن طيران العدوان السعودي فجر الجمعة غارات على القطاع الساحلي ومناطق متعددة في المخاء بمحافظة تعز استهدفت 200 وحدة سكنية في المدينة السكنية التابعة لعمال محطة توليد الكهرباء والطاقة التى تؤوي عشرات الأسر النازحة وغيرها من المدن السكنية المجاورة.

وقال مراسلنا إن عشرات الشهداء من النساء والأطفال ، مشيراً إلى أن الغارات تسببت في تدمير شامل طال المدينة السكنية لعمال محطة الكهرباء ، وتأوي المدينة، أيضاً، نازحين قدموا من تعز هرباً من الاحداث خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح أن عملية البحث عن الضحايا تحت الانقاض تواصلت على مدى ساعات حتى منتصف الليل ، كما استهدفت الغارات طواقم الإسعاف والمنقذين في الدقائق الأولى عقب وقوع القصف الجوي لطائرات العدوان السعودي الأمريكي على المدينة السكنية الخاصة بعمال ومهندسي محطة توليد الكهرباء في المخا في وقت متأخر من مساء الجمعة 24 يوليو 2015.

وتحولت المخاء الى منطقة منكوبة جراء غارات العدوان المكثفة على المدينة والتي خلفت المئات مابين شهيد وجريح ، وتفيد المعلومات المتطابقة أن مستشفى المخا الرئيس وهو الوحيد في المدينة ، يعاني من عجز إزاء استيعاب واستقبال الأعداد المتزايدة للضحايا مع تقدم أعمال الإنقاذ تحت الأنقاض وانتشال المزيد من جثث الضحايا ، كما يعاني المشفى من نقص في الكادر الطبي والعلاجي والطاقة الاستيعابية والمواد الطبية والإسعافية اللازمة.
يمانيون