معتقل “أبو غريب” اليمن: تعرّف على أسماء 70 شخصاً جنوبياً في سجن بئر أحمد السرّي في عدن ترفض القوات الإماراتية إطلاقهم رغم براءتهم قضائياً

30 ابريل 2018 م

تواصل عدد من ذوي المخفيين قسرياً في السجون السرّية الإماراتية في عدن مع المراسل نت على خلفية نشر الموقع أسماء 15 شخصاً من أبناء المحافظات الجنوبية ترفض القوات الإماراتية الإفراج عنهم رغم حصولهم على أحكام قضائية بالبراءة.

وأوضح ذوي عدد من المعتقلين في رسالة لـ المراسل نت أن عدد المعتقلين الذين برأهم القضاء من التهم المنسوبة إليهم في سجن بئر أحمد الإماراتي في عدن أكبر من ذلك بكثير.

وتضمنت رسالة ذوي المخفيين قسرياً في سجن بئر أحمد اسماء 70 معتقلاً، فيما أشارت الرسالة إلى أن هناك عشرات الأشخاص الذين حصلوا على البراءة أيضاً لم تتوفر أسماءهم ينتمي معظمهم إلى محافظات ذمار وشبوة وأبين ولحج.

ويقبع في السجون السرّية الإماراتية في عدن وحضرموت آلاف المعتقلين في تلك السجون التي تشهد وفقاً وفقاً لمنظمات حقوقية دولية، ممارسات تعذيب وحشية تمارسها القوات الإماراتية بحق المعتقلين فيما بات يعرف بالسجون السرية الإماراتية في عدن والتي باتت توصف بأنها “معتقلات الرعب” ويجري تشبيهها بمعتقل “ابوغريب” الأمريكي في العراق.

وحصل المعتقلون الذين ينشر المراسل نت أسماءهم على أحكام براءة من المحاكم المختصة في عدن غير أن القوات الإماراتية ترفض بشدة الإفراج عنهم رغم أن معظمهم جرى اعتقالهم باعتبارهم من “المشتبه بهم” وتتجاهل الوقفات الاحتجاجية شبه اليومية التي تنفذها أمهات المعتقلين في عدن وحضرموت.

أسماء المعتقلين الذين ترفض القوات الإماراتية إطلاق سراحهم رغم صدور أحكام قضائية ببراءتهم:

برهان شيخان محسن

احمد حسين احمد الموتي

محمد علوي صالح احمد

نذير مصطفى علي سيف

كافي جمال شاكر

محمد عوض بن عوض صالح

موسى عوض عقيل

عبدالمجيد محمد حسين السعدي

محمد سعيد عبده فضل

حميد محمود محمد العمودي

عمار ضرار فضل عبدالله

عمار شبيب عبدالقادر غانم

احمد علي احمد عمر

عوض محمد علي المطري

عبدالعزيز احمد مهدي صالح

رامي مصطفى محمود السلامي

جلال علي عبدالله السعدي

فرج محفوظ فرج بازهير

محمد عبده سلام

خضرصالح احمد

صلاح صالح عبدالله

عهد عادل محسن حاصل

علي عارف محمد عريم

باسل محسن احمد احمد النقاز

عبدالله نوري عبدالله علي

نهر فضل محمد حسين

حسان عبدربه ديان السعدي

سند إسكندر علي

بلال محمد حسن

محمد عبدالله العبيدي

عبدالرحمن علي سعيد

محمد ناصر عاتق

محمد عبدالله سعيد

عبدالرحمن عمر بلجون

عماد محمد علي مقبل

عبدالله عبده ناصر العمري

محمد نصر

شاكرصالح عبدالله

اكرم كريم

هاني باصبرين

سلطان طه سلام

بسام صالح سالم جميح

جميل محسن حسين عبدالله الرفاعي

محمد سعيد شمسان

سعيد عوض حسين صالح

عادل سالم ناصر موفجه

بازل احمد ابراهيم

محمذفواد احمد علي

عوض عبدالله عوض باقطيان

اصيل عدنان محمد

حسين محمود محمد عكش

فادي اسماعيل

نديم عبدالله فضل فرتوت

ابراهيم قائد الزريقي

فارس انور

فراس فياض احمد عباد

محمد وليد احمد

ايمن توفيق سلام

ايمن محمد سعيد الشيخ

ذياب عدالباقي عبدالله

مدين محمد ثابت

محمد عبدالملك

باسل هيثم القفيش

محمد نبيل عبده عثمان

محمد سالم عمر المحضار

عاصم ناصر الزامكي

عدنان حسين غالب

مازن علي مسواط

حلمي احمد سالم المخدومي

احمد عوض محمد علي المطري

جهاد عبده حسين

المصدر: المراسل نت

العار يلاحق الجنوبيين.. جريمة شرف جديدة ترتكبها الإمارات بحق الناشطة أنسام عبدالصمد

29 ابريل 2018

كشف صحفي جنوبي عن جريمة عار كبرى تستهدف كل مواطن جنوبي ، وتكشف مدى فداحة الإنتهاكات التي تمارسها دولة الإمارات العربية المتحدة في جنوب اليمن ، فبعد أن صمت المجتمع الجنوبي على إختطاف وإخفاء الرجال والشباب في سجون أبو ظبي السرية .
تمادى ضباط وجنود الإمارات على النساء ، وهو ما كشفة الصحفي الجنوبي صالح الحنشي عن جريمة إعتقال الناشطة الجنوبية أنسام عبدالصمد وإخفاءها منذ أكثر من ثمانية أشهر من قبل الإمارات ، وقال الحنشي أن مايحدث لم نعرفة حتى في اشد مراحل بطش حكم الإشتراكي.

وكتب الحنشي على صفحته “بالفيسبوك”: أنسام عبدالصمد الملف المنسي وقال ” انا لااتحدث عنها لإنها ناشطة ومايهم في المقام الاول إنها أنسانه .. مر على اختطافها من منزلها اكثر من ثمانية اشهر.. ومازالت مخفيه في سجون الإمارات دون مبرر .

وأكد الصحفي الجنوبي المتواجد في عدن ، أن عائلة أنسام عبدالصمد لايعلمون عن ابنتهم شيئاً حتى الآن ولاحتى عن مكان سجنها.
وهو مايعد دليل على أن نساء الجنوب تتعرض للإختطاف والتعذيب بمختلف انواعه واساليبه البشعة من قبل الإمارات التي دخلت الجنوب بأسم مساعدة الشعب الجنوبي ، وتحولت إلى منتهك لأبناء الجنوب ، فالإمارات تتعامل بكل حقد وبكل خبث وبكل وضاعه مع الرجال والنساء معاً ، فالناشطة أنسام تعتقل وتخفى رغم أنها “امرأة” ووفق العرف اليمني تعد جريمة الجرائم وعيب اسود يستدعي قيام ثورة إجتماعية تقتلع كل من تمتد يدة إلى نساء اليمن ، ورغم ذلك يقوم ضباط اجانب باعتقال امرأة واخفائها وتعذيبها ومنع زيارة أهلها وزوجها وابناءها منذ 8 اشهر .

وقال الحنشي.. مثل هذا لم نعرفه حتى في اشد مراحل بطش حكم الاشتراكي في سبعينات القرن الماضي ، وأضاف : ايا كانت تهمتها وايا كانت الجريمه التي ارتكبتها. لايعقل ان يتم التعامل معها بمثل هذه القذاره والوحشيه.

واشار ان كان هناك ماتستحق عليه حتى حكم الاعدام لن ندافع عنها، ضعوها في سجن واسمحوا لعائلتها بزيارتها وقدموها للمحاكمة ، وأنهى منشوره قائلاً : هذه امرأة عيب عيب ان يتم السكوت عن مثل هذه الجريمة.

الجدير ذكره أن أنسام عبدالصمد كانت تعمل في البحث الجنائي في قسم سجن النساء بمدينة عدن، وأثناء قيامها بواجبها، وبعد كشفها محاولة تهريب نساء متهمات بالارهاب يتبعن مجموعات متنفذة في مدينة عدن عبر توجيه خطاب لسلطات الفار هادي قامت مجموعة مسلحة تابعة لسلطات عدن باقتحام منزلها ، واعتقالها أمام زوجها وأولادها ، وقاموا باخفائها ولم يستطع أحد الحصول على معلومات بشأن مصيرها منذ أكثر من ثمانية أشهر.

المصدر : المشهد اليمني الاول